محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

364

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

- استمالة القلوب ، كقوله تعالى : وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ * يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ غافر : 38 - 39 ففي تكرار يا قوم استمالة للقلوب . - طول الفصل ، كقوله تعالى يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ يوسف : 4 فكرّر ( رأيت ) لطول الفصل . و - الاعتراض : هو أن يؤتى في أثناء الكلام ، أو بين كلامين متّصلين بالمعنى ، بجملة أو أكثر ، لا محلّ لها من الاعراب لفائدة سوى فائدة دفع الإبهام . ويأتي لأغراض منها : - التنزيه ، كقوله تعالى وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ النحل : 57 - التعظيم ، كما في قوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ الواقعة : 75 و 76 ففي الآيتين اعتراضان : الأوّل : انه لقسم عظيم ، والثاني : لو تعلمون ، وقد أريد بهما تعظيم القسم ، وتفخيم أمره . - الدعاء ، كقولك : إنّي - حفظك اللّه - مريض . ز - التذييل : هو تعقيب الجملة بجملة أخرى مستقلة تشتمل على معناها للتأكيد ، وهو نوعان : - ما يجري مجرى المثل ، كقوله تعالى وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً الاسراء : 81 فقوله تعالى ، إن الباطل كان زهوقا ، تذييل أتي به لتوكيد الجملة قبله ، وهو جار مجرى المثل .